منتديات إغزر التربوية
slm
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات(س و ج) . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة
المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



 
الرئيسيةبحـثس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 رتب هذه الكلمات حسب وجهة نظرك!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 25
نقاط : 7098
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رتب هذه الكلمات حسب وجهة نظرك!   الخميس 20 أغسطس - 13:14

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على سيدنا محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
رتب هذه الكلمات حسب وجهة نظرك!
المال ،المستقبل، الصديق، العائلة ،العمل، السفر، المستقبل ،العلم ،العقل.
جزاك الله خيرا
اللهم صلِ على سيدنا محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
العلم:
العبادة لغة:الخضوع، إلى الله تعالى فيما يأمر به وينهي عنه.
والعلم لغة :هو الكشف عن الشيء لمعرفة حقيقته.
والخضوع لله تعالى والقيام بعبادته يوجب معرفته،
ومعرفته بالرؤية محال لأنه يرى ولا يُرى فهو لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ومحال أيضا أن يكون له مثال لَيْسَ "كَمِثْلِهِ شَيْءٌ "
قال تعالى:"لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ"سورة الأنعام الآية /103/
فكيف يمكن أن يعرف ليعبد ويطاع؟ .
إنها مهمة الإنسان في الأرض، وقد زوده الله تعالى
بالعقل والحواس للكشف عنه
بالتأمل وفي ظراهر الكون والتعرف عليه بآثاره
وبديع صنعه وعظيم آياته.
قال تعالى:"أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ".
سورة السجده/27/
و أن أول أمر نزل من أوامر القرآن وأول كلمة من كلماته قوله تعالى :
"إقرأ باسم ربك الذي خلق "سورة العلق/1/
وهذا يؤكد أن العلم أولاً ثم العقل
فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن مكانة العلم
في الإسلام لا تدانيها مكانة وقال الله أيضا في كتابه العزيز:
"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
إنما يتذ كر أولو الألباب "الزمر/9/
وقال عز من قائل "يرفع الله الذين آمنوا منكم
والذين أوتوا العلم درجات "المجادلة/11/
وزيادة في بيان فضل العلم أمر الله نبيه
صلى الله عليه وسلم بالاستزادة منه فقال سبحانه :
"وقل رب زدني علما "طه/114/
والعلم في الإسلام يسبق العمل ،فلا عمل إلا بعلم كما قال سبحانه :
"فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك
وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم "سورة محمد/19/ .
وقد حذر الله كل مسلم من القول بلا علم فقال سبحانه :
"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع
والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً "سورة الإسراء/36/ .
وقد قيل :كفى بالعلم شرفا أن الجاهل إذا قيل له
إنك جاهل يكره ذلك ويتمنى لو لم تقل له ..
وقد قيل :لو كان العلم بلا تقى شرفًا ،
لكان أشرف المخلوقات إبليس.
وقال علي رضي الله عنه:
"العلم خير من المال ، العلم يحرسك وانت تحرس المال ،
والعلم حاكم والمال محكوم ، والمال تنقصه النفقة
والعلم يزكوا بالإنفاق ".
العقل:
‎‎ إن الإسلام كرم العقل أيما تكريم، كرمه حين جعله مناط التكليف عند الإنسان،
والذي به فضله الله على كثير ممن خلق تفضيلا، وكرمه حين وجهه إلى النظر
والتفكير في النفس، والكون، والآفاق اتعاظاً واعتباراً، وتسخيراً لنعم الله واستفادة منها،
وكرمه حين وجهه إلى الإمساك من الولوج فيما لايحسنه،
ولايهتدي فيه إلى سبيل ما، رحمة به وإبقاء على قوته وجهده.
كما كرم الله الإنسان بالحواس لا لذاتها ولكن بقدر ما توصل صاحبها
إلى طريق الفهم والاهتداء والتقوى والصلاح فقال:
"ألم نجعل له عينين *ولسانًا وشفتين *وهديناه النجدين"سورة البلد 8-9-10.
وإذا لم تستطع الحواس أن ترتفع بالحقيقة الإنسانية في نفس الإنسان،
وتكون وسائل لتحصيل العلم والوصول إلى اليقين والهدى، والتحرر من ربقة الظلم،
فوجودها كعدمها سواء، بل إن الإنسان في هذه الحالة يكون أحط مكانة من البهائم؛
لأن البهائم تستخدم حواسها بأقصى طاقاتها حفاظًا على بقائها،
أما هو فقد عطل حواسه التي أنعم الله بها عليه لاستعمالها كصاحب رسالة كرمه الله
باستخلافه عنه في الأرض، وما قيمة العقل إذا ما عطلت طاقته عن الخير؟
وما قيمة العين إذا لم تبصر طريق الهدى؟ وما قيمة الأذ ن إذا لم تصغ لصوت الحق واليقين؟
قال تعالى:"وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ
بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا
أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ "سورة الأعراف 179
فقد عرفَ جمهور علماء الإسلام من المتكلمين والفقهاء العقل:
"إن العقل ملكة وغريزة، ونور وفهم، وبصيرة وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان،
ولذلك فهو ليس عضواً ولا حاسة من الحواس، أي أن وجوده في الأذهان لا الأعيان،
وهو المستوى الأعلى في الإدراك لما فوق الحواس".
ولأن القرآن الكريم قد استخدم مصطلح "القلب"للتعبير عن "العقل"،
كان اتجاه جمهور علماء الإسلام إلى أن العقل محله القلب،
لا بمعنى العضلة الصنوبرية،
وإنما بمعنى "جوهر الإنسان"، مستدلين بالقرآن الكريم:
"أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو أذان يسمعون بها
فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "الحج 46.
إنه:"نور معنوي في باطن الإنسان، يبصر به القلبُ أي النفس الإنسانية المطلوب،
أي ما غاب عن الحواس بتأمله وتفكره بتوفيق الله تعالى بعد انتهاء إدراك الحواس،
ولهذا قيل:بداية العقول نهاية المحسوسات،
وهو نور في القلب يعرف الحق والباطل..
والمعقول هو ما تعقله بقلبك ، وهو نور الغريزة، مع التجارب يزيد، ويقوى بالعلم والحلم".
فالتعريف الإسلامي للعقل والعقلانية فِعْلُ التعقل منذ انبثاق النور القرآني،
الذي جعل العقل نوراً من أنوار الله، يزامل هذا الدين الحنيف،
ويمثل بالنسبة له أداة الفهم، وقاعدة التأسيس.
وبسبب هذا التأسيس الديني للعقل والعقلانية
في الفلسفة الإسلامية والحضارة الإسلامية،
كانت مهمة العقلانية الإسلامية هي الدفاع عن
الإيمان الإسلامي بالمنطق العقلاني
الداعم للوحي الإلهي والنقل الإسلامي، فشاعت
في مصادر الفلسفة الإسلامية والفكر الإسلامي عبارات، من مثل:
"ما عُرف الله إلا بالعقل ولا أطيع إلا بالعلم".
روى الوليد بن مسلم عن أنس بن مالك عن سمي
مولى أبي بكر عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"أول ما خلق الله القلم ،ثم خلق النون ،وهي الدواة ،وذلك قوله :
{ن والقلم }،ثم قال :اكتب .قال :وما أكتب ؟ قال :
ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل ،
أو أجل ، أو رزق ، أو أثر ،
فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ، ثم ختم على القلم فلم ينطق ،
ولا ينطق إلى يوم القيامة ، ثم خلق العقل فقال الجبار :
ما خلقت خلقا أعجب إلي منك ،وعزتي وجلالي لأكملنك فيمن أحببت ،
ولأنقصنك فيمن أبغضت .
العمل :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 25
نقاط : 7098
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: رتب هذه الكلمات حسب وجهة نظرك!   الخميس 20 أغسطس - 13:18

العمل :
قال تعالى:
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}
[التوبة:105]
والعلم في الإسلام يسبق العمل ،فلا عمل إلا بعلم
فالعلم مأمور به قبل العمل لأنه أساس له قال الله تعالى :
"فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك
وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم ".
سورة محمد/19/
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موضحًا لأصحابه
أنواع العمل الطيب:
(إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا، فهو في سبيل الله،
وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو
في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة
فهو في سبيل الشيطان)[الطبراني].
فالإسلام دين العمل، وهو عمل للدنيا، وعمل للآخرة.
قال تعالى:{وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس
نصيبك من الدنيا}[القصص:77].
وقد أمر الله سبحانه بالعمل والسعي في الأرض
والأكل من رزق الله، فقال تعالى:
{هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في
مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}[الملك: 15].
وحثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على العمل، فقال:
(اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له)[متفق عليه].
وكان الأنبياء جميعًا عليهم الصلاة والسلام
خير قدوة لنا في العمل والسعي، فما من نبي إلا ورعى الغنم،
وكان لكل نبي حرفة وعمل يقوم به.
*قال صلى الله عليه وسلم:
(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)[البيهقي]
*عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"اللهم بارك لأمتي في بكورها ".
السفر:
وكان لقمان الحكيم يعظ ابنه قائلا :
يا بني!انّك من حين سقطت من بطن اُمّك استدبرت الدنيا،
واستقبلت الآخرة، وأنت كل يوم إلى ما استقبلت أقرب منك
ممّا استدبرت، فتزوّد لدار أنت مستقبلها،
وعليك بالتقوى فانّه أربح التجارات،
وإذا أحدثت ذنباً فأتبعه بالإستغفار والندم والعزم على ترك العود لمثله،
واجعل الموت نصب عينيك، والوقوف بين يدي خالقك،
وتمثّل شهادة جوارحك عليك بعملك، والملائكة الموكّلين بك تستحي منهم
"أي لم لا تستحي منهم"ومن ربّك الذي هو مشاهدك،
وعليك بالموعظة فاعمل بها، فانّها عند العاقل أحلى من العسل الشهد،
وهي في السفيه أشقّ من صعود الدرجة على الشيخ الكبير،
ولا تسمع الملاهي فانّها تنسك الآخرة، ولكن احضر الجنائز،
و زُر المقابر، وتذكّر الموت وما بعده من الأهوال فتأخذ حذرك
يا بني!لا تؤخّر التوبة فإنّ الموت يأتي بغتة.
عَنْ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏:
‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ ‏:
‏إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ .رواه أبو داود
المستقبل:
هل يجب أن يقف الإنسان وقفة تأمل في ماضي قد ذهب
وولى أم أن ‏عليه أن ينظر الى الأمام والأمام فقط؟؟‏
ولكن المستقبل ماهو إلا حصاد بذور قد زرعتها
في الماضي ونحن ‏لابد أن نجني ثمراتها إن عاجلا
أو أجلا ولكن السؤال هل عجز الأمس ،‏يجب أن يستمر
معنا الى اليوم والغد ؟أم يجب أن نتخلص منه ونرميه
وراءنا ؟؟هل سنبقى بقية أيامنا نتجرع
مرارة الأسى على ‏الماضي!!
أم سوف نتقدم الى الأمام بخطا واثقة؟ لا نتراجع؟
يقول المفكر الفرنسى المسلم روجيه جارودى :
ليس المستقبل ما سيكون بل ما سنفعل.
الحب :
أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريرة بقوله :
(وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ،
واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا ).
رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .
وقال صلى الله عليه وسلم :(لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ،
ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟
أفشوا السلام بينكم )رواه مسلم .
ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين
في الله عز وجل من هم ؟ فقال :
"العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ،
وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .
والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ،
فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من
أجل الله وفي طاعته ،قال سبحانه :
{الأخلاءُ يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتقين }(الزخرف 67)
قال صلى الله عليه وسلم :
(من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان )
رواه أبو داود .
قال صلى الله عليه وسلم :
(أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ،
والحب في الله والبغض في الله عز وجل )
رواه الطبراني وصححه الألباني .
العائله :
*قال صلى الله علية وسلم :
{الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة }
في الصحيحين.
وقوله :{أربعة دنانير:دينار أعطيته مسكيناً،
ودينار أعطيته في رقبةٍ، ودينار أنفقته في سبيل الله،
ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الدينار الذي
أنفقته على أهلك }[رواه مسلم].
قال صلى الله عليه وسلم:خيركم خيره لاهلة .
وفي رواية:خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي.
الصديق :
قال تعالى:
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
سورة الحجرات أية 13
*روي عن أبى موسى في صحيح البخاري
‏مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ ‏الكير
فحامل المسك إما أن ‏‏يحذيك ‏‏وإما أن تبتاع منه وإما
أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق
ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة .
وكان لقمان الحكيم يعظ ابنه قائلا :
يا بني!من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم،
ومن يدخل مداخل السوء يُتّهم، ومن يُصاحب صاحب السوء لا يسلم،
ومن يجالس العلماء يغنم.
ولا يوجد اجمل واصدق من صداقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وابو بكر رضي الله عنه.
المال:
المال له مكانة في حياة الإنسان لا يمكن تجاهلها حيث يقوم بوظائف
اقتصادية واجتماعية عظيمة الأثر وبه يحقق الإنسان الكثير من
طموحاته المادية والاجتماعية.
ويعتبر المال خط الدفاع الأول ضد داء الفقر هذا الداء
الاقتصادي والاجتماعي الخطير الذي له آثار مد مرة في حياة المسلم
لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستعاذة بالله منه ،
حيث قال:"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، ومن العجز والكسل،
ومن الجبن والبخل، ومن ضلع الدين وقهر الرجال".
وكان لقمان الحكيم يعظ ابنه قائلا :
يا بني استعن بالكسب الحلال على الفقر فإنه ما افتقر
رجل قط إلا أصابته ثلاث خصال :
"رقة في دينه وضعف في عقيدته وذهاب مروءته ،
وأكثر من هذه الثلاث استخفاف الناس به ".
وقال الحكماء :"الفقر رأس كل بلاء".
يا بني!اجعل غناك في قلبك، وإذا افتقرت فلا تحدّث الناس بفقرك
فتهون عليهم، ولكن اسأل الله من فضله.
والمال وسيلة لغاية وليس بغاية.
*اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك.
*اللهم لا تسلط علينا بذ نوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا
وأمنا في أوطاننا وأمن روعاتنا وأستر عوراتنا
*اللهم إهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال .
*اللهم إني أسألك التقى والهدى والعفاف والغنى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رتب هذه الكلمات حسب وجهة نظرك!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إغزر التربوية :: القسم الاسلامي :: مواضيع إسلامية-
انتقل الى: